منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور

منتدى مفتوح لجميع الطلاب والأساتذة . بحوث و دروس .كل ما يحتاجه الطلبة عامة ، و طلبة جامعة خنشلة خاصة منتدى الطلبة الجزائريين و العرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مكتبـــــــــة مذكــــــــرات تخـــــــرج مواضيــــع قانونيــــة
قالوا عن جامعة المدينة العالمية
آخر أخبار الإضراب في الجامعة
صابلي بالشكولا
عمادة الدراسات العليا
خطاب تعريفي بجامعة المدينة العالمية
كلية العلوم الإسلامية
مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
مركز اللغات
كلية العلوم المالية والإدارية
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 7:01 am
الجمعة فبراير 05, 2016 3:34 pm
الجمعة يناير 15, 2016 7:59 pm
الجمعة يوليو 31, 2015 8:13 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:17 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:12 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:11 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:09 pm
الملولي
أم أحمد يوسف
yahia sebaa
ana Don hha
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956

شاطر | 
 

 أهمية و دور نظام المعلومات التسويقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير الإحساس
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 11/11/1991
العمر : 26
الموقع : http://etude40.fanbb.net/

مُساهمةموضوع: أهمية و دور نظام المعلومات التسويقي    الجمعة يناير 02, 2015 10:08 pm

يتجلى دور نظام المعلومات التسويقي، في إعطاء فكرة للمسيرين وتقييم احتياجاتهم من المعلومات، واستغلال الوقت بصفة أحسن للمهتمين بذل
وتتجلى أهمية نظام المعلومات التسويقي فيما يلي:

- التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات، وتطبيقات الاتصالات عن بعد، وبروز مفهوم التجارة
الإلكترونية، يلزم المؤسسات ليس فقط بإنشاء نظام معلومات للتسويق ،ولكن أيضاً بتفعيل نظم المعلومات الموجودة بها، لمواكبة التطورات الهائلة التي أفرزتها ثورة تكنولوجيا المعلومات
- نظام المعلومات التسويقية يقوم بتوفير ما تحتاجه المؤسسة، التي تساعده على دراسة جدوى كل نشاط تسويقي على حدا، وكذلك تقييم فعالية كل عنصر في المؤسسة، وبالتالي تحديد سياستها الآنية والمستقبلية. حيث يتصف هذا النظام بالتواصلية والاستمرارية مع تواصل واستمرار المؤسسة، وتجدد الأنشطة التسويقية التي تحتم قيام هذا النظام بتوفير المعلومات وعلى نحو مستمر مع تجدد الأنشطة وتواصلها
- أدت مفاوضات جولة أورجواي للجات في ديسمبر 1993، إلى الدعوة إلى مزيد من تحرير التجارة العالمية، والسماح بالموافقة على حرية النفاذ للأسواق وتحرير تجارة الخدمات، والمنتجات والشفافية وتشجيع منافسة الجودة، وإلغاء الدعم في الدول الأعضاء، كل هذا حتم على المؤسسة القيام بإنشاء نظام المعلومات التسويقية، واستغلاله إلى الحد الأٌقصى.
- النمو المتزايد لاستياء المستهلكين، ويرجع هذا في جزء منه إلى افتقار الإدارة ،إلى البيانات الدقيقة عن بعض جوانب إستراتيجيتها التسويقية، فربما لا تعرف المؤسسة، أن منتجها لا يرقى إلى مستوى توقعات المستهلكين، أو أن أداء الوسطاء دون المستوى المطلوب، كل هذا زاد من أهمية نظام المعلومات التسويقي.

مفاهيم أساسية
في التسويق والبيع


تعريف التسويق
. التسويق كنشاط أعمال
التسويق هو : أنشطة الأعمال التي توجه انسياب السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك أو المستخدم .
المنتج <<< المستهلك

التسويق هو : الأنشطة التي تعمل على توفير السلع والخدمات المناسبة للأفراد المناسبين ، في المكان المناسب ، في الوقت المناسب، بالسعر المناسب ، ومن خلال الاتصالات والترويج المناسبين.

التسويق هو : نشاط الأعمال المنشئ للمنافع المكانية والزمنية والحيازية، وذلك نتيجة لنقل السلع وتخزينها وشرائها وبيعها من أجل إشباع حاجات الإنسان

التسويق هو : ارضاء المستهلك

قياس ارضاء المستهلك = التوقعات . الإدراكات

التسويق هو : عملية إدارية يتم من خلالها التوفيق ما بين السلع والأسواق وعن طريقها يتم انتقال الملكية

إن إتمام التبادل وانتقال الملكية يتطلب توافر الشروط الآتية :

- وجود طرفين أو أكثر .
- امتلاك كل طرف لشئ له قيمة لدى الطرف الآخر
- قدرة مختلف الأطراف على الاتصال ببعضهم
- حرية كل الأطراف في قبول أو رفض عرض الطرف الآخر

. التسويق كنظام

التسويق هو : نظام متكامل من أنشطة الأعمال المتفاعلة التي تستهدف تخطيط ، تسعير ، ترويج ، وتوزيع السلع والخدمات التي تشبع رغبات العملاء الحاليين والمرتقبين .

مدخلات ( معلومات – مقومات – مؤثرات )
عمليات ( منتج - تسعير – توزيع – ترويج )
مخرجات ( سلع - خدمات – اشباع )

مدخلات < غذية مرتدة بالمعلومات > مخرجات





خصائص التسويق :-
- أن التسويق نشاط بشري يختص به الإنسان دون غيره من المخلوقات
- أن حاجات needs ورغبات wants البشر تمثل نقطة البداية في النشاط التسويقي .
- أن وجود حاجات ورغبات البشر يتطلب وجود المنتجات products القادرة
على إشباع هذه الحاجات والرغبات
- أن التبادل exchange هو الوسيلة التي يتم من خلالها إشباع حاجات ورغبات
البشر في مجال التسويق
تطور مفهوم التسويق
أولاً : المفهوم الإنتاجي The Production Concept
يظهر هذا المفهوم في اقتصاد الندرة حيث تكون الدخول منخفضة ويستنفذ الأفراد كل طاقاتهم محاولين سد احتياجاتهم الأساسية في المأكل والملبس والمسكن .

وتركز منشآت الأعمال جهودها على إيجاد الطرق الفعالة لزيادة إنتاجها وتكون حاجتها للمجهودات التسويقية قليلة
أساسيات هذا المفهوم :
- أن المستهلكين يهتمون بمدى وفرة المنتج وتواجده وانخفاض سعره.
- أن المستهلكين على بينة بأسعار المنتجات التنافسية
- أن المستهلكين لا يعطون اهتماماً كبيراً للفروقات غير
السعرية بين المنتجات التنافسية.
- أن عمل المنشأة هو تحسين الانتاج وتخفيض التكاليف .
- أن هذا المفهوم يرجح مصلحة المنشأة على مصالح بقية الأطراف الأخرى في
السوق.
ثانياً : المفهوم البيعي The Selling Concept
كلما زاد الاقتصاد غنى وانطلاقاً حصل الناس على القدر الكافي مما يحتاجونه من المنتجات الأساسية ،
ويتبقى لديهم موارد فائضة لشراء منتجات إضافية مع ميولهم وخيالهم الخاص .

ونتيجة للتقدم الكبير في أساليب ووسائل الانتاج وزيادة أحجام الانتاج بصورة فاقت قدرة المنشآت على توزيع هذا الانتاج ، مما أدى إلى ظهور مشكلة عدم القدرة على تصريف ما تم إنتاجه من سلع .
أساسيات هذا المفهوم :

- أن الغرض الرئيسي للمنشأة هو تحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات .
- أن المستهلكين لن يشتروا منتجات المنشأة ما لم يتم الاتصال بهم من خلال
مجهودات بيعية وترويجية مكثفة
- أن العملاء عادة ما يكررون الشراء ، وحتى إذا لم يحدث ذلك فهناك العديد من
العملاء المرتقبين يمكن دفعهم للشراء
- أن هذا المفهوم يرجح مصلحة المنشأة على مصلحة بقية الأطراف الأخرى في
السوق .
ثالثاً : المفهوم التسويقي The Marketing Concept
بدأت الشركات تدرك أنها من الممكن أن تنجح بصورة أكبر وأفضل إذا ما حاولت إشباع حاجات عملائها وليس مجرد البيع لهم .
أساسيات هذا المفهوم :
- أنه من الممكن تقسيم المستهلكين إلى قطاعات سوقية مختلفة بناء على رغباتهم وحاجاتهم .
- أن المستهلكين في أي قطاع سوقي يفضلون التعامل مع المنشأة التي تنجح في إشباع رغباتهم وحاجاتهم عن غيرها
- أن عمل المنشأة هو البحث عن واختيار قطاعات السوق وتقديم المزيج التسويقي المناسب لها .
- أن رغبات وحاجات المستهلك هي نقطة الانطلاق في تصميم وتنفيذ الاستراتيجيات التسويقية للمنشأة
- أن هذا المفهوم يحقق نوعاً من التوازن ما بين مصالح المستهلك ومصالح المنشأة

رابعاً : المفهوم الاجتماعي للتسويق
The Social Marketing Concept
ضرورة مراعاة مصلحة المجتمع عند القيام بإشباع حاجات ورغبات المستهلكين ، هذا من خلال التوفيق ما بين رغبات المستهلكين وأرباح المنشأة ورفاهية وسعادة المجتمع في الأجل الطويل .
( المجتمع , الشركة , العميل )
أساسيات هذا المفهوم :
1. أن التركيز على حاجات المستهلك والمجتمع والمنشأة.
2. أن الغرض الأساسي للمنشأة هو إشباع حاجات ورغبات المستهلك وتحسين حياته المعيشية في الأجل الطويل .
3. أن المستهلك يفضل التعامل مع المنشأة التي تهتم بإشباع حاجاته والعناية برفاهيته في الأجل الطويل .
4. أن المستهلك يفضل التعامل مع المنشآت التي تراعي مصالحه ومصلحة المجتمع في ذات الوقت .
5. أن هذا المفهوم يحقق التوازن العادل بين مصالح المستهلك والمنشأة والمجتمع في الأجل الطويل .
أهداف النظام التسويقي
أولاً : تعظيم حجم الاستهلاك الكلي .
ثانياً : تعظيم اشباع المستهلكين .
ثالثاً : تعظيم فرص الاختيار أمام المستهلك .
رابعاً : تعظيم نوعية الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية و دور نظام المعلومات التسويقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور :: جامعة عباس لغرور :: كلية العلوم الاقتصادية والتجارة- sci économique et commerciale-
انتقل الى: