منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور

منتدى مفتوح لجميع الطلاب والأساتذة . بحوث و دروس .كل ما يحتاجه الطلبة عامة ، و طلبة جامعة خنشلة خاصة منتدى الطلبة الجزائريين و العرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مكتبـــــــــة مذكــــــــرات تخـــــــرج مواضيــــع قانونيــــة
قالوا عن جامعة المدينة العالمية
آخر أخبار الإضراب في الجامعة
صابلي بالشكولا
عمادة الدراسات العليا
خطاب تعريفي بجامعة المدينة العالمية
كلية العلوم الإسلامية
مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
مركز اللغات
كلية العلوم المالية والإدارية
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 7:01 am
الجمعة فبراير 05, 2016 3:34 pm
الجمعة يناير 15, 2016 7:59 pm
الجمعة يوليو 31, 2015 8:13 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:17 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:12 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:11 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:09 pm
الملولي
أم أحمد يوسف
yahia sebaa
ana Don hha
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956

شاطر | 
 

 بحث حول"ثقافة المنظمة و استراتيجية المؤسسة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير الإحساس
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 11/11/1991
العمر : 26
الموقع : http://etude40.fanbb.net/

مُساهمةموضوع: بحث حول"ثقافة المنظمة و استراتيجية المؤسسة"   الجمعة يناير 02, 2015 10:10 pm

ما هي ثقافة المنظمة؟
تعددت تعريفات علماء الإدارة لمفهوم "ثقافة المنظمة" ومن هذه التعريفات :
" مجموعة القيم المشتركة التي تحكم تفاعلات أفراد المنظمة فيما بينهم، ومع الأطراف ذوي العلاقة خارج المنظمة، ويمكن أن تكون نقطة قوة (ميزة تنافسية) او نقطة ضعف وفق تأثيرها على سلوك أفراد المنظمة" .
ما يدركه الموظفون وكيف يخلق هذا الإدراك أنماطًا من القيم والمعتقدات والتوقعات .
وثقافة المؤسسة تتغير من مؤسسة لأخرى من حيث مفردات كثيرة، مثل: الفردية و الجماعية، روح المغامرة من عدمها، الاهتمام بالتفاصيل، الاهتمام بالعاملين وتقديرهم، الاهتمام بالنتائج، الاستقرار أو المرونة، الأخلاقيات في العمل، الاهتمام بالجودة أو حجم المبيعات أو حجم الإنتاج، …..وهكذا.
وقد تنشأ ثقافة المؤسسة عن طريق قائد مميز لها يقوم بإرساء مبادئ تسير عليها المؤسسة بنجاح لسنوات عدة، وقد تنبني الثقافة عبر السنوات نتيجة لأساليب معينة أدت إلى نجاح المؤسسة في وقت ما، وبالإمكان معرفة ثقافة أي مؤسسة عن طريق :

* القصص المتداولة في المؤسسة عن أشخاص عملوا فيها: و كان لهم مواقف معينة، هذه القصص تعبر عن المبادئ التي يؤمن بها العاملون ويتوارثونها .
* الشعارات و المبادئ المعلنة: حيث تجد أن كثيرًا من الشركات تعلن القيم التي تؤمن بها وقد تجد ذلك مكتوبا في أماكن عديدة في المؤسسة وكذلك على موقع المؤسسة على الشبكة الدولية، هذه المبادئ غالبا ما تعبر عن ثقافة الشركة مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الشركات تضع شعارات و لكنها لا تطبقها، فهذه تكون بعيدة عن ثقافة المؤسسة .
* مراسم معينة أو احتفاليات معينة: مثل الاحتفال بترقية موظف أو تقدير عامل على عمل معين، أو وصول موظف لسن التقاعد أو احتفاليات دورية، هذه الاحتفاليات و المراسم أو العادات المتبعة فيها تعبر عن الثقافة الكامنة في المؤسسة .

وتعتبر ثقافة المنظمة قوة عظمى داخل المنظمة حيث تؤثر بدرجة كبيرة على سلوكيات الموظفين بداخلها، ومن ثم من الممكن أن تتحكم الثقافة القائمة في مدى قدرة المؤسسة على تغيير أو تحويل اتجاهها الاستراتيجي .
والمهم في ذلك أن تكون ثقافة المؤسسة قادرة على التواؤم مع بيئتها، وأن تتجسد فيها عوامل النجاح معها، فقد تكون هناك مشكلة في وجود ثقافة قوية جامدة داخل المؤسسة، فيصبح من الصعب نجاح عملية تغيير رسالة المؤسسة أو رؤيتها أو أهدافها أو سياستها لتتوافق مع تغيرات البيئة من حولها .
كمثال على ذلك، في شركة ميتسوبيشي اليابانية كانت هناك ثقافة سائدة في سيطرة جنس الرجال على الشركة، فلما فتحت الشركة فرعا لها في أمريكا تعرضت هذه الشركة لمشاكل قانونية بسبب هذه الثقافة السائدة، حيث تم رفع قضايا عليها من مؤسسات التسوية بين الرجل والمرأة في فرص العمل، وتم مقاطعة سيارتها من المؤسسة القومية للمرأة داخل أمريكا، وقد تعرضت الشركة لهذه المشاكل بسبب قوة الثقافة المسيطرة، وعدم قدرة الشركة على تغيير ثقافتها حينذاك لتتكيف مع الواقع .
وعموما لا يوجد ما يسمى الثقافة الأفضل للمنظمة، وإنما تختلف الثقافة الأفضل على حسب استراتيجية المؤسسة ورسالتها، وبالتالي يجب أن تكون ثقافة المنظمة مساندة لاستراتيجيتها وتابعة لها ، ومن ثم فإن أي تغيير بارز في استراتيجية المنظمة سيتطلب في الغالب تغييرا في ثقافتها كذلك .
والتغيير في ثقافة المنظمة أمر ممكن إلا أنه يتطلب جهدًا ووقتا كبيرين، خصوصًا إذا كان هذا التغيير جذريا، وعلى المديرين أن يتأملوا في أي تغيير في استراتيجية المنظمة، وأن يسألوا أنفسهم : ماذا يعني هذا التغيير بالنسبة لثقافة المؤسسة؟ هل يتطلب هذا التغيير في الاستراتيجية تغييرا في ثقافة المؤسسة ؟ ومن ثم عليهم أن يسألوا هل يستحق تغيير الثقافة هذه التكاليف التي ستدفع لأجل ذلك أم لا ؟؟

مصطلح الاستراتيجية في المؤسسة له عدة تعريف ومعاني منها :
- حسب I. ANSOFF : "الاستراتيجية هي تلك القرارات التي تهتم بعلاقة المؤسسة بالبيئة الخارجية في ظروف عدم التأكد" ومن هنا يظهر دور المؤسسة في التكيف مع هذه التغيرات، حيث كان يرى الاستراتيجية على أنها "عملية تخصيص الموارد والاستثمارات بين مختلف المنتجات والأسواق" وحاول الخروج من فكرة الهدف الوحيد للمؤسسة المتمثل تعظيم الربح إلى فكرة تعدد الأهداف وفكرة الأهداف طويلة المدى( ).
- أما حسب ALFRED CHANDLER فإن "الاستراتيجية تمثل إعداد الأهداف والغايات الأساسية طويلة الأجل للمؤسسة، واختيار خطط العمل وتخصيص الموارد الضرورية لبلوغ هذه الغايات".
???
ومما سبق، يمكن استخلاص التعريف التالي للاستراتيجية :
"الاستراتيجية هي مجموع القرارات طويلة المدى التي تحدد المؤسسة من خلالها مهمتها وكذا نطاق الأزواج (منتجات / أسواق) التي تتعامل فيها واستخدامات الموارد المتاحة لها والميزات التنافسية التي تتمتع بها وأثر التعاضد بين مختلف وظائفها وأنشطتها بما يحقق وحدة المؤسسة الداخلية ويمكنها من تحقيق استجابة قصور لبيئتها الخارجية والوصول إلى تحقيق أهدافها وغاياتها بشكل متوازن".
المطلب الثاني : تطور مفهوم الاستراتيجية
ـ المفهوم التقليدي :
إن كلمة الاستراتيجية مستمدة من العمليات العسكرية، ونعني في هذا الإطار تكوين التشكيل وتوزيع المواد الحربية معينة، وتحريك الوحدات العسكرية وذلك بمواجهة العدو، فهي بذلك مشتقة من اللفظ الإغريقي "سرانوس أقوس" بمعنى أقود الجيش، وتطور مفهومها ليستعمل في المجالات الأخرى على رأسها "علوم الاقتصاد والتسيير". وقد مرّ تطورها بثلاث مراحل :
- I مرحلة التخطيط طويل المدى : 1955 – 1965 : اشتهرت بمدرسة هارفارد الأمريكية التي قدمت تعريفًا إداريًا للاستراتيجية وعلى سبيل المثال، تعريف "ألفريد تشاندل" الذي عرّفها على أنها : تحديد الأهداف والأغراض طويلة الأجل للشركة وإعداد عدد من بدائل الصرف وتخصيص الموارد الضرورية لتنفيذ تلك الأهداف( ).
- II مرحلة التخطيط بالمصفوفات : 1965 – 1980 : La planification par matrice
- III من 1984 إلى يومنا هذا : وهي المرحلة التي قدم بها المفهوم الحديث للاستراتيجية والذي يؤكد على اقتران الاستراتيجية، بالإضافة إلى التخطيط بالتنظيم في المؤسسات، وأن الاستراتيجيات الناجحة هي التي تبرز من عمق النظام، ففي الممارسات العلمية، الاستراتيجية هي مزيج من الاستراتيجيات المقصودة والغير مقصودة.
ومن خلال ما ذكر نستخلص أن الاستراتيجية هي أسلوب تحرك مرحلي لمواجهة تهديدات أو فرص البيئة، مع أخذ في الحسبان نقاط قوة وضعف التنظيم، قصد تحقيق أهداف وغايات المؤسسة المسطرة مسبقًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير الإحساس
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 11/11/1991
العمر : 26
الموقع : http://etude40.fanbb.net/

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول"ثقافة المنظمة و استراتيجية المؤسسة"   الجمعة يناير 02, 2015 10:10 pm

بحث حول"ثقافة المنظمة و استراتيجية المؤسسة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول"ثقافة المنظمة و استراتيجية المؤسسة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور :: جامعة عباس لغرور :: كلية العلوم الاقتصادية والتجارة- sci économique et commerciale-
انتقل الى: