منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور

منتدى مفتوح لجميع الطلاب والأساتذة . بحوث و دروس .كل ما يحتاجه الطلبة عامة ، و طلبة جامعة خنشلة خاصة منتدى الطلبة الجزائريين و العرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مكتبـــــــــة مذكــــــــرات تخـــــــرج مواضيــــع قانونيــــة
قالوا عن جامعة المدينة العالمية
آخر أخبار الإضراب في الجامعة
صابلي بالشكولا
عمادة الدراسات العليا
خطاب تعريفي بجامعة المدينة العالمية
كلية العلوم الإسلامية
مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
مركز اللغات
كلية العلوم المالية والإدارية
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 7:01 am
الجمعة فبراير 05, 2016 3:34 pm
الجمعة يناير 15, 2016 7:59 pm
الجمعة يوليو 31, 2015 8:13 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:17 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:12 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:11 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:10 pm
الأحد يوليو 26, 2015 7:09 pm
الملولي
أم أحمد يوسف
yahia sebaa
ana Don hha
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956
ay956

شاطر | 
 

  مفهوم الموارد البشرية، وإدارة الموارد البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير الإحساس
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 935
تاريخ الميلاد : 11/11/1991
العمر : 26
الموقع : http://etude40.fanbb.net/

مُساهمةموضوع: مفهوم الموارد البشرية، وإدارة الموارد البشرية   الجمعة يناير 02, 2015 10:20 pm

هناك العديد من الطلبة تختلط عليهم المفاهيم خاصة في علم الإجتماع ، وتحديد المفاهيم مهم جد في الدراسات وخاصة الدراسات الإجتماعية، وإرتأيت أن أزود الإخوة بمفهومي الموارد البشرية ، وإدارة الموارد البشرية.
1. المـوارد البشريـة
إن مصطلح المـوارد البشريـة يعتبـر حديثا، وقد حـل بالتدرج محل اصطلاح الأفـراد، الذي كان سائدا أو القـوى العاملـة، ولقـد كانت سنة 1970 هي نقطة التحـول التدريجيـة، عندما قامـت الجمعيـة الأمريكيـة لإدارة الأفـراد، وهي أكبر منظمـة متخصصـة في مجـال الإدارة إلى اعتبـار الأفـراد كأصول من أصـول المؤسسـة، وبالتالي فهـم مـوارد كباقـي المـوارد التنظيميـة الأخرى، وهذا مـا أكدتـه البحوث والدراسـات في مجال للعلوم السلوكية، على اعتبـار الأفـراد كمـوارد وليسوا مجـرد أناس يتحركـون ويتصرفـون فقط على أساس مشاعرهم وعواطفهـم.
إن النظرة القديمـة إلى الأفـراد أو العنصر البشري كانت ترتكز على الاهتمـام بالقـوة العضليـة للإنسـان وقدراتـه البدنيـة والماديـة، أي خصائصـه الفيزيولوجيـة فقط، بالإضافة إلى ذلك فهي تنظـر إليـه على اعتبـار أنهـم جـزء من الأعبـاء والنفقـات التي يجب التقليل بقدر الإمكـان منهـا، لكن النظـرة الجديـدة تذهـب إلى حـد اعتبـار الأفـراد أصـلا من أصـول المؤسسـة، ومـوردا نظرا لمـا يمتلكـه من قـدرات ذهنيـة وإمكانيـات في التفكيـر والإبـداع والتطويـر، وبناء على ذلك باتت المـوارد البشريـة تعـرف بالأصـول الذكيـة مع ضـرورة اعتبـار مهـارات ومعرفـة الفـرد شكل من أشكـال رأس المـال الذي لا يمكـن الاستثمـار فيـه.
فالمـوارد البشريـة تنقسـم إلى مجموعتيـن رئيسيتيـن، تتمثل الأولى في المـوارد البشرية الاقتصادية، والتي تشيـر إلى الجـزء من المـوارد البشريـة الذي يملك القدرة والرغبـة في العمـل وتسمـح الظـروف الاجتماعية والقانونية في المجتمـع بتشغيلـه، وتتمثـل المجـوعة الثانيـة في المـوارد غير الاقتصاديـة، والتي تشير إلى الجـزء الذي لا يقـوم بأي نشاط اقتصادي
ويمكـن تعريف المـوارد البشريـة على أنها: الجموع من الأفـراد المؤهلين ذوي المهارات والقدرات المناسبـة لأنـواع معينـة من الأعمـال والراغبيـن في أداء تلك الأعمـال بحماس واقتناع
كمـا تعرف المـوارد البشريـة على أنهـا مجموعات الأفـراد المشاركة في رسـم أهـداف وسياسات ونشاطـات وإنجـاز الأعمـال التي تقوم بهـا المؤسسـات
وتعـرف: المـوارد البشريـة هي أهـم عناصر العمل والإنتـاج، فعلى الرغـم من أن جميع المـوارد الماديـة ( رأس المال، الموجودات، التجهيزات ) ذات أهميـة إلا أن المـوارد البشرية تعتبـر أهمهـا، ذلك لأنهـا هي التي تقـوم بعمليـة الابتكـار والإبـداع وهي التي تصـمم المنتج وتشرف على تصنيعـه ورقابة جودتـه، وهي التي تسوقـه، وتستثمـر رأس المال، وهي المسؤولة عن وضع الأهـداف والإستراتيجيـات، فبدون مـوارد بشريـة جيـدة وفعالـة لا يمكن أداء هذه الأمـور بكفـاءة، ولن تتمكن أيـة منظمـة من تحقيق أهدافها ورسالتهـا.
ومن خـلال هذه التعاريف السابقة يمكـن أن نستخلص النقاط التاليـة:
 مجموع الأفـراد المؤهليـن ذوي المهارات المناسبـة لأنواع معينة من الأعمال.
 رغبـة الأفـراد على أداء الأعمـال بحمـاس واقتنـاع.
 التكامـل بين الرغبة والعمل والقدرة على أدائـه في إطـار منسجـم.
 تقديم مساهمـة على شكل مؤهـلات علميـة، خبرات، مهارات، جهـد ....... من أجل تحقيق أهـداف المؤسسـة.
وانطـلاقا من هذه التعاريف السابقـة الذكـر فإن تعريفنـا الإجـرائي للمـوارد البشريـة يكون كالآتـي : المـوارد البشريـة هي تلك الجمـوع من الأفـراد القادريـن على أداء العمـل والراغبيـن في هذا الأداء بشكـل جيـد ومتميـز، وهذا لا يتأتـى إلا بتكامـل وتفاعـل بين الرغبـة والقـدرة، وبالتالـي تحقيق أهـداف المؤسسـة.

2. إدارة المـوارد البشريـة
إن من أبرز مـا أحدثته المتغيـرات والتوجهـات العالميـة وروافدهـا الإقليميـة والمحليـة من تأثيـرات جذرية وخاصـة في مفاهيـم الإدارة الحديثـة، هو ذلك الانشغـال والعناية الفائقـة بالمـورد البشري باعتبـاره حجـر الأساس، والمـورد الأهـم الذي تعتمـد عليه الإدارة في تحقيق أهدافهـا، فقـد اقتضت الظروف الحاليـة التي تعيشهـا المؤسسـات في ظل العولمـة وتحريـر التجـارة العالمية وتزايـد المنافسـة بينهمـا، إلى إدخـال تغيرات في مهمـة إدارة الأفـراد، من أجـل مواكبـة التغيـرات الاقتصاديـة والإدارة المعاصرة والمحيطة بالمؤسسـات في شتى أنحـاء العالـم، فالتغييـر لم يشمـل مسمى إدارة الأفـراد فقط، بل شمـل مضمون عمل هذه الإدارة ونطـاق ممارساتهـا وأهدافهـا وعلاقاتهـا، فلم نعد نسمع أو نقرأ عن إدارة الأفـراد، بل نسمـع ونقـرأ عن إدارة المـوارد البشريـة التي أصبح لهـا إستراتيجيـة خاصـة لهـا كأي إدارة أخرى في المؤسسـة، وأصبحت جـزء لا يتجـزأ من إستراتيجيـة المؤسسـة العامـة، وتعـرف بأنهـا مجموعـة من البرامـج والوظائـف والأنشطـة المصممـة لتعظيـم كل من أهـداف الفـرد والمؤسسـة.
كمـا عرفهـا نظمـي شحـادة في كتابـه إدارة المـوارد البشريـة على أنهـا : الإدارة التي تهـدف إلى تكويـن قـوة عمل مستقـرة، وفعالة ومتعاونـة وقادرة على العمـل وراغبـة فيه، أو كونهـا نشاطـا إداريا متعلقـا بتحديد احتياجـات المشروع من القوى العاملة وتوفيرهـا بالأعـداد والكفاءات المحـددة، وتحقيق الاستفادة منهـا بأعلى كفاءة ممكنـة.
وتعـرف كذلك: إدارة المـوارد البشريـة تمثـل إدارة و وظيفـة أساسيـة في المنظمـات، تعمل على تحقيـق الاستخـدام الأمثـل للمـوارد البشريـة التي تعمـل فيهـا، من خـلال إستراتيجيـة تستمـل على مجموعـة من السياسات والممارسـات المتعـددة، بشكل يتوافـق هذا الاستخـدام مع إستراتيجيـة المنظمـة ورسالتهـا ويسهـم في تحقيقهـا.
كمـا تعـرف على أنهـا الإدارة التي تؤمـن بأن الأفـراد العامليـن في مختلف مستويات أو نشاطات المؤسسـة، هـم أهـم المـوارد ومن واجبها أن تعمل على تزويدهـم بكافة الوسائل التي تمكنهـم من القيام بأعمالهم، لمـا فيه مصلحتهـا ومصلحتهم، وأن تراقبهم وتسهـر عليهم باستمـرار لضمـان نجاحها ونجاحهم ونجـاح المصلحـة العامـة.
وممـا سبق يمكننـا القـول أن إدارة المـوارد البشريـة هي وظيفـة متميـزة لإدارة البشر، وهي الإدارة المسؤولة عن الاهتمـام بالفـرد والقيام بالفعاليـات التي تتعلـق باستقطـاب المـوارد البشريـة ذات مستوى مناسب من القـدرات والمهـارات ووضعهـا في المكان المناسب، ثم تنميـة هذه المهـارات وتدريبهـا وتطويرهـا والمحافظـة عليها بمـا يحقق أهـداف المؤسسـة وأهـداف المـوارد.
كمـا أنهـا أيضا عبـارة عن حلقـة وصل بين الإدارة والنقابـة والأفـراد، وتهـدف إلى تحقيق أهداف تبادليـة للفـرد والمؤسسـة والمجتمـع.
وبنـاء على مـا سبق فإن تعريفنـا الإجـرائي لإدارة المـوارد البشريـة يكون كالآتي :

إدارة المـوارد البشريـة هي وظيفـة أو إدارة أساسيـة في المؤسسـة، محـور عملهـا جميع المـوارد البشريـة التي فيهـا، وتؤدي هذه الإدارة مجموعـة من الأنشطـة والممارسـات المتنوعـة المتعلقـة بالمـوارد البشريـة في ظل إستراتيجيـة خاصة بالمؤسسـة، وتشمـل هذه الأنشطـة مجموعـة واسعة من الوظائـف والمهـام تختص جميعهـا بجوانب هامـة تشمل على أبعـاد تتعلق بتقديـر احتياجـات المؤسسـة من المـوارد البشريـة، وتوفيرهـا بالمواصفـات المطلوبـة والوقت المطلوب، وفق احتياجـات تنفيذ إستراتيجيتها المستقبليـة وأهـدافها، والعمل على تدريب وتنميـة وتطوير هذه المـوارد البشريـة، وتوفير شروط توظيف عادلـة لهـا، ومناخ عمل مـادي واجتمـاعي مناسب يساعدهـا على أدائـه بمستوى عالـي من الفاعليـة وتحفيـزهـا ومساعـدتها لتحقيق التكامـل والتوافق بين أهـدافها وأهـداف المؤسسـة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الموارد البشرية، وإدارة الموارد البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة جامعة خنشلة -جامعة عباس لغرور :: جامعة عباس لغرور :: كلية العلوم الاقتصادية والتجارة- sci économique et commerciale-
انتقل الى: